لماذا نختار دايركت إيجيبت ترافل؟
أسعار تنافسية: أفضل قيمة مقابل المال، مع باقات مرنة وتسهيلات في الدفع.
خدمة عملاء ممتازة: متوفرون على مدار الساعة للإجابة على كافة الاستفسارات.

الحج ركن عظيم من أركان الإسلام، وهو رحلة إيمانية فريدة تطهر النفس وتجدد الإيمان وتجمع المسلمين من شتى بقاع الأرض على كلمة واحدة. إلا أن بعض الحجاج – عن جهل أو نسيان – يقعون في أخطاء أثناء أداء المناسك، مما قد يفسد حجهم أو ينقص من أجرهم. في هذا المقال المفصل، سنستعرض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الحجاج وكيفية تجنبها بأسلوب مبسط وموثق.
من أهم ما يجب على الحاج أن يحرص عليه هو أن تكون نيته خالصة لله تعالى، فلا يبتغي بحجه رياءً أو سمعة أو مكانة اجتماعية. من الأخطاء الشائعة أن ينوي بعض الناس الحج من أجل "الوجاهة" أو "التفاخر"، وهذا يناقض الإخلاص.
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى.
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن بعض الحجاج يتجاوزون الميقات دون إحرام، أو يلبسون الإحرام بطريقة غير صحيحة، أو يعتقدون أن لبس الإحرام وحده كافٍ دون نية. كما أن البعض يستخدمون ملابس مخيطة للرجل أو يعطرون ثياب الإحرام بالعطور، وهذا لا يجوز.
يقع بعض الحجاج في أخطاء أثناء الطواف، مثل عدم الطهارة، أو البدء من غير الحجر الأسود، أو الطواف من داخل الحِجر (حِجر إسماعيل)، أو رفع الصوت بالدعاء بشكل جماعي مما يسبب الإزعاج.
من الأخطاء أن بعض الحجاج يظنون أن السعي يحتاج إلى طهارة، أو أنهم يبدأون السعي من المروة بدلاً من الصفا، أو أنهم يركضون في جميع المسافة دون معرفة حدود السعي المشروع.
الوقوف بعرفة ركن الحج الأعظم، ومن فاته الوقوف فاته الحج. ومن الأخطاء أن بعض الحجاج يغادرون عرفة قبل غروب الشمس، أو يظنون أن الوقوف يجب أن يكون على جبل الرحمة فقط.
من الأخطاء أن بعض الحجاج يتعجلون في الخروج من مزدلفة قبل منتصف الليل، أو لا يبيتون فيها إطلاقًا. كما يرمي بعضهم الجمرات قبل وقتها أو يرميها بالحجارة الكبيرة أو بالحذاء! وهذا كله مخالف للسنة.
بعض الحجاج يقصر شعره فقط بلمسات خفيفة لا تكفي، أو يحلق جزءًا ويترك آخر، أو تحلق المرأة رأسها كله وهذا غير مشروع.
ينسى بعض الحجاج أداء طواف الإفاضة أو يؤخرونه حتى يفوت وقته، كما يظن البعض أن طواف الوداع خاص بالمقيمين فقط، أو أنهم يخرجون بعد الطواف مباشرة دون مغادرة مكة مما يبطل طوافهم.
من المؤسف أن بعض الحجاج يفقدون صبرهم بسبب الزحام أو التعب، فيرفعون أصواتهم أو يتشاجرون، مما يناقض قول الله تعالى: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
.
كثير من الحجاج يتركون أمور حجهم لغيرهم، فيتبعون المرشد أو المجموعة دون فهم للمناسك، فيؤدونها أحيانًا بطريقة خاطئة.
الحج عبادة عظيمة تحتاج إلى علم وصبر وإخلاص. والأخطاء التي يقع فيها الحجاج يمكن تلافيها بسهولة إذا كان المسلم حريصًا على اتباع سنة النبي ﷺ في كل شعيرة. فلتكن نيتنا خالصة، وأعمالنا على بصيرة، حتى نرجع كما قال النبي ﷺ: من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه
.
نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يعيدهم سالمين مغفورًا لهم.